أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

99

أنساب الأشراف

إنّ الألى بالطفّ من آل هاشم * تأسّوا فسنّوا للكرام التّأسّيا والبيت لسليمان بن قتّه . قال : وقال قيس بن الهيثم لأهل البصرة ويحكم لا تدخلوا أهل الشام عليكم فوالله لئن تطعّموا بعيشكم ليضيّقنّ عليكم منازلكم ادفعوهم عن داركم ، فوالله لقد رأيت سيّد أهل الشام على باب الخليفة يفرح بأن أرسله في حاجة ، ولقد رأيتنا في الصوائف وإنّ زاد أحدنا على عدّة أجمال وإن أحدهم ليغزو على فرسه وزاده خلفه . قال : والتقى القوم فقتل مسلم بن عمرو الباهلي ، وقتل يحيى بن مبشّر أحد بني ثعلبة بن يربوع فقال جرير : صلَّى الإله عليك يا بن مبشّر * إمّا ثويت بملتقى الأجناد مأوى الضريك إذا السنون تتابعت * وفتى الطعان عشيّة العصواد والخيل ساطعة الغبار كأنّها * قصب تحرّق أو رعيل جراد [ 1 ] قالوا : ولما أخبر ابن خازم بمسير مصعب يريد عبد الملك قال : أمعه عمر بن عبيد الله بن معمر ؟ قالوا : لا استعمله على فارس ، قال : أفعمه المهلَّب ؟ قيل : لا استعمله على الموصل ، قال : أفمعه عبّاد بن الحصين ؟ قيل : لا استخلفه على البصرة ، قال : وأنا بخراسان . خذيني فجرّيني ضباع وأبشري * بلحم امرئ لم يشهد اليوم ناصره وقال ابن الكلبي : لما أخبر بأنّ ابن معمر والمهلَّب غائبان عن مصعب ، قال :

--> [ 1 ] ديوان جرير ص 98 مع فوارق .